وقال ابن الفَرَضِي: كان إمامَ وَقْتِه وَوَاحِدَ بَلَدِه (¬١).
وقال ابن بَشْكُوال: كان مُجابَ الدعوة (¬٢).
قال غير واحد: مات في رجب، سنةَ أربعٍ وثلاثين (¬٣).
وقيل: سنةَ ثلاثٍ وثلاثين ومائتين (¬٤).
ذكرتُهُ للتَّمْيِيز بينه وبين الَّذِي قبله، لاشتراكهما في الرِّواية عن مالك.
وكَثُرَ (¬٥) تَعَجُّبي من المُؤَلِّف في إغفاله، مع أن جماعةً أخطؤوا فيه من المَشارقة؛ فظنوا أنه النّيسابوريّ ومن المغاربة فظنوا أن النّيسابوريَّ هو هذا، حتى إنَّ بعضَهم خرَّج في بعض التَّخَارِيج حديثًا من طريق هذا، وقال بعده: أخرجه مسلمٌ عن يحيى بن يحيى، فوقع موافقة.
وقد ذكره الخطيبُ في "المتفق" (¬٦)، فتأكَّد التَّعَجُّب من تَرْك ذكره، مع ذكر كثيرٍ ممن ذكره المصنف ممَّن لا يُخشى التباسُهُ بِمَن ذُكِرَ معه، وبالله التوفيق.
[٨١٦٤] (د) يحيى بن يحيى بن قَيْس بن حارِثَة بن عمرو بن زيد بن عبد مَنَاة بن الخَشْخَاش، الغَسَّاني، أبو عثمان الشَّامِيّ.
استعمله عمرُ بن عبد العزيز على قضاءِ المَوْصِل (¬٧).