وقال أبو أسامة: لو حَلَفَ لي خمسين يمينًا قَسَامةً ما صَدَّقْتُهُ - يعني في هذا الحديث - (¬١).
وقال ابن حبان: كان صدوقًا، إلا أنه لمَّا كَبِرَ سَاءَ حِفْظُهُ وتَغَيَّر، وكان يَتَلَقَّنُ ما لُقِّنَ، فوقَعَت المناكيرُ في حديثه، فَسَمَاعُ مَن سَمِعَ منه قبل التَّغُّيرِ صَحِيح، وُلِدَ سنةَ سبعٍ وأربعيَن، وتوفي سنة ستٍّ وثلاثينَ ومائة (¬٢).
وفيها أرَّخه خليفة، وابن سعد، وابنُ قانع - وقال: وهو ضعيف - (¬٣).
وقال الحاكم أبو أحمد: أبو عبد الله يزيد بن أبي زياد، ليس بالقويِّ عندهم (¬٤).
وقال يعقوب بن سفيان: ويزيد؛ وإن كانوا تكلَّمُوا فيه لتَغَيُّرِه، فهو على العَدَالة والثِّقَة، وإن لم يَكُن مثل الحكم، ومنصور (¬٥).