وقال ابن شاهين في "الثقات": قال أحمد بن صالح المصري: يزيد بن أبي زِيَاد ثقةٌ، ولا يُعْجِبُني قولُ من تَكَلَّم فيه (¬١).
وقال ابن سعد: كان ثقةً في نفسه، إلا أنه اختلط في آخِرِ عُمُره، فجاء بالعَجَائب (¬٢).
وقال البَرْدِيْجِي: روى عن مجاهد، وفي سَمَاعِه منه نَظَر، وليس هو بالقوي.
وقال ابن خزيمة: في القلبِ منه (¬٣).
وقال النَّسَائِي: ليس بالقوي (¬٤).
وقال الدارقطني: لا يُخَرَّج عنه في الصحيح، ضعيفٌ يخطئُ كثيرًا، ويَلَقَّن إذا لُقِّنَ (¬٥).
وقال مسلمٌ - في مقدِّمَةِ كتابه -: فإن اسمَ الصِّدْقِ والسِّتْرِ وتَعَاطي العلم يَشْمَلُهم؛ كعطاء ء بن السائب، ويزيد بن أبي زياد، وليث بن أبي سُلَيْم، وأضرابهم من حُمَّال الآثارِ - إلى آخر كلامه (¬٦) -، وهو موافق لما تَقَدَّم عن ابن مهدي في الجَمْعِ بين هؤلاء الثلاثة، وتفضيلِهِ ليثًا على الآخرين (¬٧).