معاوية، فرجعوا وكفى اللهُ المؤمنين القِتَال، وكان هَلَاكُه في نصف ربيع الأَوَّل، سنة أربعٍ وستِّين، ولم يُكمل الأَرْبَعِين، وأخباره مُسْتَوْفَاة في "تاريخ دمشق" لابن عساكر، وليست له روايةٌ تُعْتَمَد (¬١).
وقال يحيى بن عبد الملك بن أبي غُنْيَة - أحدُ الثِّقَات -: حَدَّثَنَا نَوْفَل بن أبي عَقْرَب - ثقة - قال: كنتُ عندَ عمر بن عبد العزيز، فذكر رجلٌ يزيدَ بن معاوية، فقال: قال أميرُ المؤمنين يزيد، فقال عمر: تقول: أميرُ المؤمنين يزيد؟! وأَمَرَ به، فضُرِبَ عشرين سَوْطًا (¬٢).
ذَكَرْتُه للتمييز بينه وبين النَّخَعِي، ثم وجدتُ له روايةً في "مراسيل أبي داود"، وقد نَبَّهْتُ عليها في ترجمته من "لسان الميزان" (¬٣) وفي "النُّكَت على الأطراف" (¬٤).