وقال مَسْلَمة: ثقةٌ، سكن مكة، وتوفي سنة إحْدى وأربعين.
وقال العُقَيْلِي، عن زكرياء بن يحيى الحَلْوَاني: رأيت أبا داود السِّجِسْتَاني قد جَعَل حديثَ يعقوب بن كاسب وِقَايات (¬١) على ظُهُور كُتُبه، فسألته عنه، فقال: رأينا في "مسنده" أحاديثَ أنْكَرْنَاها، فطالبناه بالأُصول، فَدَافَعَنا، ثم أَخْرَجَها بعد، فوجدنا الأحَاديثَ في الأُصُول مُغَيَّرَةً بِخَطٍّ طَرِيٍّ؛ كانت مراسيلَ فأَسْنَدَها، وزاد فيها (¬٢).
وقال صالح جَزَرَة: تكلَّم فيه بعضُ الناس.
وقال الحاكم أبو عبد الله: لم يتكلم فيه أحدٌ بحجَّةٍ، وناظرني شيخُنَا أبو أحمد الحافظ - يعني: الحاكم؛ صاحب "الكنى" - وذكر أن البخاريَّ روى عنه في "الصحيح"، فقلت: إنما روى عن يعقوب بن محمد الزُّهْرِي (¬٣)، وثَبَتَ أبو أحمد على ما قال، انتهى (¬٤).
وبذلك جزم أبو إسحاق الحَبَّال، وأبو عبد الله بن مَنْدَه، وغيرهما (¬٥).