وقال البخاري: مات سنةَ أربعينَ، أو إحدى وأربعين (¬١).
قلت: وحكى ابن أبي خيثمة، عن ابن معين نَظَرَ (¬٢) قصَّةِ الدُّوْرِيِّ معه (¬٣) في ابن كاسِب، وزاد: فقلت لابن معين: فأنا أعطيك رجلًا تزعم أنه ثقة، وقد وجب عليه الحَدّ، قال: مَن هو؟ قلت: خَلَف بن سالم، قال: ذاك إنما شَتَمَ بِنْتَ حاتِم مرَّةً واحدة، وما به بأسٌ، لولا أنه سَفِيهٌ (¬٤).
قال ابن أبي خيثمة: وقلت لمصعب الزبيري: إنَّ ابن معين يقول في ابن كاسب: إنَّ حديثه لا يجوز؛ لأنَّه محدود! فقال: بئس ما قال، إنما حَدَّه الطالبِيُّون (¬٥) في التَّحامل، وابن كاسب ثقةٌ مأمون، صاحبُ حديث، وكان من أمَنَاء القُضاة زمانًا (¬٦).