وقال مرَّةً: قَلْبِي لا يَسْكُنُ على ابنِ كَاسب (¬١).
وقال أبو حاتم: ضعيفُ الحديث (¬٢).
وقال البخاري: لم نَرَ إلا خيرًا، هو في الأصل صدوق (¬٣).
وقال النَّسَائِي: ليس بِشَيْءٍ (¬٤)، وقال في موضعٍ آخر: ليس بثقة.
وقال القاسم بن عبد الله بن مهدي: قلت لأبي مصعب: بمن تُؤْصِيْنِي بمكة، وعَمَّن أكتبُ بها؟ فقال: عليك بشيخنا أبي يوسف يعقوب بن حُميد بن كاسب (¬٥).
وقال ابن عدي: لا بأس به وبرِوَاياته، وهو كثيرُ الحديث كثيرُ الغرائب، وكَتَبَ "مُسْنَدَهُ" عن القاسم بن عبد الله بن مهدي، وفيه من الغرائبِ، والنُّسَخِ، والأَحَاديث العَزِيزَةِ، وشيوخٍ من أهل المدينة، مَن لا يروي عنهم غيره، وإذا نظرتَ (¬٦) إلى "مسنده" - وهو مصنَّفٌ على الأبواب - علمتَ أنه جَمَّاعٌ للحديث، صاحبُ حديث (¬٧).
وقال ابن حبان في "الثقات": كان يحفظ، ممَّن جَمَعَ وصنَّفَ، ربما أخطأ في الشَّيْءِ بعد الشيء (¬٨).