وأبو بكر ثقة. قال عثمان: هما من أهل الصدق والأمانة، وليسا بذاك في الحديث (¬١).
قال: وسمعت محمد بن عبد الله بن نمير يضعف أبا بكر في الحديث، قلت: كيف حاله في الأعمش؟ قال: هو ضعيف في الأعمش وغيره (¬٢).
وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن أبي بكر بن عياش، وأبي الأحوص فقال: ما أقربهما، لا أبالي بأيهما بدأتُ، قال: وسئل أبي عن شريك وأبي بكر بن عياش أيهما أحفظ؟ فقال: هما في الحفظ سواء، غير أن أبا بكر أصح كتابًا، قلت لأبي: أبو بكر، أو عبد الله بن بشر الرقي؟ قال: أبو بكر أحفظ منه وأوثق (¬٣).
وذكره ابن حبان في "الثقات" (¬٤).
وقال ابن عدي: أبو بكر هذا كوفي مشهور، وهو يروي عن أجلّة الناس، وحديثه فيه كثرة، وهو من مشهوري مشايخ الكوفة وقرائهم، وعن عاصم بن بهدلة أخذ القراءة، وهو في كل رواياته -عن كل من روى عنه- لا بأس به، وذلك أني لم أجد له حديثًا منكرًا إذا روى عنه ثقة إلا أن يروي ضعيف (¬٥).
وقال أحمد بن شبويه، عن الفضل بن موسى: قلت لأبي بكر بن عياش: ما اسمك؟ قال ولدتُ وقد قُسمت الأسماء (¬٦).