وقال أبو حاتم الرازي: سألت إبراهيم بن أبي بكر بن عياش (¬١) عن أبيه فقال: اسمه وكنيته واحد (¬٢).
وقال إبراهيم بن شُماس: سمعت إبراهيم بن أبي بكر بن عياش، قال: لما نزل بأبي الموت قلت: يا أبت ما اسمك؟ قال: يا بني إن أباك لم يكن له اسم، وإن أباك أكبر من سفيان بأربع سنين، وأنَّه لم يأت فاحشةً قط، وأنَّه يختم القرآن من ثلاثين سنة كل يوم مرة (¬٣).
وقال ابن حبان: مولده سنة خمس، أو ست، وتسعين (¬٤).
وقال ابن أبي داود (¬٥): قال أحمد بن حنبل: أحسب أن مولده سنة مائة، وكان يقول: أنا نصف الإسلام، وكان جليلًا.