ومنها: (إذا جامَع أحدُكم فلا ينظرْ إلى فرْجِها؛ فإِن ذَلِكَ يُورِثُ العَمَى) (¬٢)، وقَالَ: "هَذِه من نسخة مَوْضُوعة كتبناها، يشبه أن يكُون بَقِيَّة سمعها من إنسان ضَعِيف، عن ابن جريج فدلس عنه، فالتزق ذَلِك به" (¬٣).
وقَالَ العقيليُّ: "صَدوق اللهجة، إلا أنه يأخذ عمن أقبل وأدبر، فليسَ بشَيْء" (¬٤).
وقَالَ أبو أحْمَد الحَاكِم: "ثِقَةٌ في حَدِيثه إذا حدَّث عن الثِّقَات بما يُعرف؛ لكنَّه ربما روى عن أقوام مثل الأوزاعي، والزبيدي، وعبيد الله العمري، أحاديث شبيهة بالمَوْضُوعة، أخذها عن محمَّد بن عَبْد الرَّحْمَن، ويُوسُف بن السفر، وَغَيْرِهِما من الضعفاء، فيسقطهم من الوسط، ويرويها عمن حدثوه بها عنهم" (¬٥).