وقَالَ ابن عدي بعد أن روى له أحاديث: "وقد روى عنه الثَّوْرِيِّ، ويَحْيى القَطَّان، وَغَيْرهُما من الثِّقَات، ووثقوه، ولا أرى بحَدِيثه بَأسًا، إذا روى عنه ثِقَة، أو صَدُوق، ولم أر في أحاديثه أنكر من هَذا الَّذِي ذكرته، وهُو مستقيم الحَدِيث صَالح في الشَّامِيّين (¬١).
قال (¬٢) أبو عِيسَى التِّرْمذِيّ (¬٣): "مَات سنة خَمْسين ومِائَة".
وقَالَ ابن سَعْد، وخَلِيفَة، وجَمَاعَة: "مَات سنة ثَلَاث وخَمْسين ببيت المقدس" (¬٤).
وقَالَ يَحْيى بن بكير: "سنة خمس وخَمْسين" (¬٥).
قلت: وقَالَ الآجُرِّيّ عن أبي دَاوُد: "ثِقَة، قلت: أكَان قدريًّا؟ قَالَ اتهم بالقدر وأخرجوه من حمص سَحْبًا".
وقَالَ ابن حبَّان في "الثِّقَات": "كَان قدريًّا، ومَات وله سَبْعُون سنة" (¬٦).
وقَالَ العِجْلِيّ: "شامي ثِقَة، وكَان يرى القدر" (¬٧).
وقَالَ السَّاجِيّ: "صَدُوق قدري، قَالَ فيه أحْمَد: ليسَ بِهِ بَأس، قدم المدينة فنهى مَالِك عن مجالسته، وليْسَ لمَالِك عنه رِوَايَة، لا في "الموطأ"