ولا في "الكتب السِتَّة"، ولا في "غرائب مالك" للدارقطني، فما أدرى أين وقعت روايته عنه مع ذمه له؟ ".
وقَالَ ابن خُزَيمة (¬١) "صَحِيحه": "هو أصغر سنا من المدني".
[٩١٣] (ت) ثوير (¬٢) بن أبي فاختة سَعِيد بن علاقة الهَاشِمي، أبو الجهم (¬٣)، الكوفى، مَوْلَى أم هانئ، وقيل: مَوْلى زوجها جعدة (¬٤).
روى عن: أَبِيه، وابنِ عمر، وزيد بنِ أرقم، وابنِ الزُّبَير، ومجاهد، وأبي جَعْفَر، وَغَيْرِهِم.
وعنه الأعمش، والثَّوْريّ، وإسرائيل، وشُعْبة، وحجَّاجُ بنُ أرطاة، وعدَّة.
قَالَ عَمْرُو بن علي: "كَان يحيى وعَبْد الرَّحْمَن لا يحدِّثان عنه، وكَان (¬٥) سُفْيان يحدث عنه" (¬٦).
وقَالَ مُحمَّد بن عُثْمَان بن أبي صَفْوان الثَّقَفِيّ، عن أَبِيه: "قَالَ سُفْيان الثَّوْريِّ: كَان ثُويرٌ من أركَان الكذب" (¬٧).