والظاهر أنه تصحيف للمخالفة، وقد مشى الذَّهَبي على هذا الوهم، فقَرَأت بخطه (¬١) في كتَاب "المِيزَان": جميع لا يدرى من هو (¬٢) انتهى.
وقد حسن (¬٣) الدَّارَقُظنيّ "حَدِيث أم ورقة" في "كتَاب السنن" (¬٤).
وأشار أبو حَاتِم في "العلل" إلى جودته (¬٥).
وأخرجه ابن خُزَيمة في "صَحِيحه" (¬٦).
[١٠٢٧] (ق) جميل بن الحسن بن جميل، الأزدي، العتكي، الجهضمي، أبو الحسن، البَصْريّ، نَزِيل الأهواز.
روى عن: عبد الأعلى بن عبد الأعلى، والهذيل بن الحكم، ومُحمَّد بن مروان العقيلي، وعبد الوهاب الثَّقَفِيّ، وابن عيينه، ومُحمَّد بن الحسن القرشي، ولقبه؛ محبوب (¬٧)، ووَكِيع، وَغَيْرِهِم.
وعنه: ابن ماجه، وابن خُزَيمة، وأبو عروبة، وزكريا السَّاجِيّ، وأبو بكْر بن أبي دَاوُد، والقاضي أبو عُمَر مُحمَّد بن يُوسُفَ، وَغَيْرهُم.
قَالَ ابن أبي حَاتِم: "أدركناه ولم نكتب عنه" (¬٨).