وقَالَ ابن عدي: "سَمِعْت عبدان، وسئل عنه فقَالَ: كَان كذابًا (¬١)، فاسقًا (¬٢)، وكَان عندنا بالأهواز ثَلاثين سنة لم نكتب عنه" (¬٣).
قال (¬٤) ابن عدي: "وجميل لم أسمع أحدًا يتكلم فيه غير عبدان، وهُو كَثِير الرِوَايَة، وعنده (¬٥) كتب ابن أبي عروبة، عن عبد الأعلى، وعنده عن أبي همام الأهوازي غرائب، ولا أعلم له حديثًا منكرا، وأرجو أنه لَا بَأس بِه" (¬٦).
وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في "الثِّقَات" وقَالَ: يُغْرِب (¬٧).
قلت: وأخَرج له في "صَحِيحه" (¬٨)، وكذا ابن خُزَيمة (¬٩)، والحَاكِم (¬١٠)، وغَيْرهُم.
وقَالَ مسْلمَة الأندلسي: "حَدَّثَنَا ابن المحاملي عنه، وهُو ثِقَة" (¬١١).
وذكر ابن عدي عن عبدان: "أن امرأة زعمت أنه راودها، فقالت له: اتق الله، فقال: إنه لتأتي علينا الساعة يحلُّ لنا فيها كلُّ شيء" (¬١٢).