Lewati ke konten

Kitab: Tahdzibut-Tahdzib · Pengarang: ابن حجر العسقلاني

Baca Juz 2, halaman 715

  1. باب الحاء
  2. [١٠٦٨] (تمييز) الحارث بن أسد المحاسبي، الزاهد البغدادي، أبو عبد الله

هؤلاء قومٌ قد خالفوا أهل العلم، يأتونا مرَّة بالمحاسبي، ومرة بعبد الرحيم الدَّبِيلِيّ (¬١)، ومرة بحاتم الأصمّ، ثمَّ قَالَ: ما أسرع النَّاس إلى البدع" (¬٢).

وروى الخطيب بسند صَحِيحٍ، أن الإمام أحْمَد سمع كلام المحاسبي، وقَالَ لبعض أصحابه: "ما سَمِعْت في الحقائق مثل كلام هَذا الرّجل، ولا أرى لك صُحْبَتهم" (¬٣).

قلت: إنما نهاه عن صُحْبَتهم لعلمه بقصوره عن مقامهم؛ هم في مقامٍ ضيِّقٍ لَا يَسلكه كلُّ أحدٍ، ويُخَافُ على من يسلكه أن لا يُوفِّيَه حقَّه.

وقد أورد الذَّهَبيّ (¬٤) حِكايةَ أَحْمَدَ في "المِيزَان" (¬٥)، وقَالَ: "سندها صَحِيحٌ، ولكنَّها منكرةٌ، واستبعد وقوعَها من أحْمَد (¬٦)، والحَارِث صَدُوقٌ في نفسه".

وقَالَ الأستاذ أبو مَنصُور البَغْدَادي، في الطَّبقَة الأولى من أصْحَاب الشّافعيّ وقَالَ: (¬٧) "كَان إمامًا في الفقه والتَّصوُّفِ والحَدِيث والكَلَام، وكتبُه في هَذِه العلوم (¬٨) أصول من يصنِّف فيها، وإليه يُنسب أكثرُ متكلِّمي

Rujukan halaman ini: تهذيب التهذيب - ط دبي، ج 2، ص 715 (SanadKitab #1278, hlm. urut 1815)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.