حتى قال عمر بن عبد العزيز: لو جاءت كل أمة بخبيثها وجئنا بالحجاج لغلبناهم (¬١).
وأخرج الترمذي من طريق هشام بن حسان: أحصينا من قتله الحجاج صبرًا فبلغ مائة ألف وعشرين ألفًا (¬٢).
وقال زاذان (¬٣): كان مفلسًا من دينه (¬٤).
وقال طاوس: عجبت لمن يسميه مؤمنًا (¬٥).
وكفره جماعة منهم سعيد بن جبير والنخعي ومجاهد وعاصم بن أبي النجود والشعبي وغيرهم (¬٦).