وقال ابن يونس: ولد سنة ست وستين ومائة، وتوفي لتسع بقين من شوال سنة ثلاث وأربعين (¬٢).
قلت: وبقية كلام ابن يونس: وكان أملأ الناس بما روى ابن وهب.
ونقل أبو عمر الكندي أن سبب كثرة سماعه من ابن وهب: أن ابن وهب استخفى عندهم لما طُلب للقضاء أكثر من سنة، قال: ونظر إليه أشهب (¬٣) فقال: هذا خير أهل المسجد (¬٤).
وقال العقيلي: كان أعلم الناس بابن وهب، وهو ثقة إن شاء الله (¬٥).
وذكره ابن حبان في الثقات (¬٦).
وقال أبو عبد الله البوشنجي (¬٧): سمعت عبد العزيز بن عمران المصري يقول: لقيت حرملة بعد موت الشافعي فقلت له: أخرج إليّ فِهْرِسْتَ كتبِ