Lewati ke konten

Kitab: Tahdzibut-Tahdzib · Pengarang: ابن حجر العسقلاني

Baca Juz 3, halaman 249

  1. باب الحاء
  2. [١٣٤٦] (م د س) الحسن بن عيسى بن ماسرجس الماسرجسي، أبو علي النيسابوري، مولى ابن المبارك

الجنيد، والبخاري في غير الجامع، وعلي بن عثام وهو من أقرانه، وأبو بكر الأعين، ومحمد بن نصر الفقيه، وموسى بن هارون، والهيثم بن خلف، والسراج، والبغوي، وابن صاعد، وجماعة.

قال الخطيب: كان من أهل بيت الثروة والقدم في النصرانية، ثم أسلم على يدي ابن المبارك، ورحل في العلم، ولقي المشايخ، وكان دينًا ورعًا ثقة، ولم يزل من عقبه بنيسابور فقهاء ومحدثون (¬١).

قال الحاكم: سمعت أبا علي الحافظ يحكي عن شيوخه: أن ابن المبارك قد كان نزل مرة رأس سكة عيسى، وكان الحسن بن عيسى يركب فيجتاز به وهو في المجلس، وكان الحسن من أحسن الشباب وجها، فسأل عنه ابن المبارك، فقيل: إنه نصراني فقال اللهم ارزقه الإسلام، فاستجاب الله دعوته فيه (¬٢).

وقال السرَّاج: كان عاملا، عُد في مجلسه بباب الطاق اثنا عشر ألف محبرة، ومات بالثعلبية (¬٣)، في المنصرف من مكة سنة تسع وثلاثين ومائتين، وقيل مات سنة أربعين (¬٤).

قال أبو بكر بن المؤمل بن الحسن بن عيسى: أنفق جدي في حجته الأخيرة ثلاث مائة ألف درهم (¬٥).

Rujukan halaman ini: تهذيب التهذيب - ط دبي، ج 3، ص 249 (SanadKitab #1278, hlm. urut 2196)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.