الجنيد، والبخاري في غير الجامع، وعلي بن عثام وهو من أقرانه، وأبو بكر الأعين، ومحمد بن نصر الفقيه، وموسى بن هارون، والهيثم بن خلف، والسراج، والبغوي، وابن صاعد، وجماعة.
قال الخطيب: كان من أهل بيت الثروة والقدم في النصرانية، ثم أسلم على يدي ابن المبارك، ورحل في العلم، ولقي المشايخ، وكان دينًا ورعًا ثقة، ولم يزل من عقبه بنيسابور فقهاء ومحدثون (¬١).
قال الحاكم: سمعت أبا علي الحافظ يحكي عن شيوخه: أن ابن المبارك قد كان نزل مرة رأس سكة عيسى، وكان الحسن بن عيسى يركب فيجتاز به وهو في المجلس، وكان الحسن من أحسن الشباب وجها، فسأل عنه ابن المبارك، فقيل: إنه نصراني فقال اللهم ارزقه الإسلام، فاستجاب الله دعوته فيه (¬٢).
وقال السرَّاج: كان عاملا، عُد في مجلسه بباب الطاق اثنا عشر ألف محبرة، ومات بالثعلبية (¬٣)، في المنصرف من مكة سنة تسع وثلاثين ومائتين، وقيل مات سنة أربعين (¬٤).
قال أبو بكر بن المؤمل بن الحسن بن عيسى: أنفق جدي في حجته الأخيرة ثلاث مائة ألف درهم (¬٥).