وقال الحاكم: خرجت مع أبي بكر بن المؤمل وأخيه أبي القاسم، فلما بلغنا الثعلبية زرت معهما قبر جدهما، فقرأت على لوح قبره: هذا قبر الحسن بن عيسى، توفي في صفر سنة أربعين ومائتين (¬١).
قلت: وروى عنه ابن خزيمة في صحيحه (¬٢).
وقال أحمد بن سيار في تاريخ نيسابور: كان يظهر أمر الحديث ويسر الرأي جهده، ذكرته لإسحاق ابن إبراهيم فلم ينبسط بذكره (¬٣).
وقال السرّاج (¬٤): لما قدم بغداد هجره بعض أصحاب الحديث لقوله في الإيمان، ثم اجتمعوا إليه وقالوا: بيّن لنا مذهبك، قال: الإيمان قول وعمل، قالوا: يزيد وينقص؟ فقال: لي أستاذان ابن المبارك وابن حنبل، كان عبد الله يقول يزيد ويتوقف في النقصان (¬٥)، فإن قال أحمد ينقص قلت بقوله،