وقال أبو بكر البَزَّار: يحدِّث عن جماعة لم يسمع منهم، فإذا قال حدثنا وسمعتُ كان مأمونًا على ما قال (¬١).
وقال ابن أبي خيثمة، عن يحيى: كان يُرسل (¬٢).
وقال الأزديُّ: اختلط اختلاطًا قبيحًا (¬٣).
وقال ابنُ سَعْد: كان ثقةً كثيرَ الحديث، ثمَّ اختلط في آخر عمره (¬٤).
وقال ابنُ حِبَّان في "الثقات": مات سنة خمسين ومئة، وبقي في اختلاطه خمس سنين، ولا يُحْتَجُّ إلا بما روى عنه القُدَماء، مثل: يزيد بن زُرَيع، وابن المبارك، ويُعتَبر برواية المتأخِّرين عنه دون الاحتجاج بها، ثمَّ قال: وقد قيل: مات سنة خمس وخمسين (¬٥).
وقال الذُّهليُّ، عن عبد الوهَّاب الخفَّاف: خُولط سعيد سنةَ ثمان وأربعين، وعاشَ بعد ما خُولط تسع سنين (¬٦).
وقال العُقَيليُّ: سمع منه محمَّد بن أبي عدي بعد ما اختلط (¬٧).