وقال الآجُرِّيُّ، عن أبي داود: كان سعيد يقول في الاختلاط: قتادة عن أنس، أو أنسٌ عن قتادة (¬١).
وقال النَّسائي: مَن سمع منه بعد الاختلاط فليس بشيء (¬٢).
وقال الآجُرِّيُّ، عن أبي داود: سَمَاع رَوْح منه قبل الهزيمة، وكذا سَرَّار (¬٣)، وسَمَاع ابن مَهْدِيٍّ منه بعد الهزيمة (¬٤).
وقال يزيد بن زُرَيع: أول ما أنكرنا ابن أبي عروبة يوم مات سليمان التَّيمي (¬٥)؛ جئنا من جنازته، فقال: من أين جئتم؟ قلنا: من جنازة سليمان التَّيمي، فقال: ومَن سليمان التَّيْمِي؟ (¬٦).
قلتُ: والتَّيميُّ مات سنةَ ثلاث وأربعين كما سيأتي (¬٧).
ويُؤيِّد ذلك ما حكاه ابنُ عَدِيٍّ (¬٨) في "الكامل" عن ابن مَعِين، قال: مَن سمع منه سنة اثنتين وأربعين فهو صحيحُ السَّماع، وسَمَاع من سمع منه بعد ذلك ليسَ بشيء، وأثبتُ النَّاس سماعًا منه عَبْدَة بن سُلَيمان (¬٩).
وقال ابنُ قانع: خَلَّط في آخر عمره، وكان أعرج يُرمَى بالقَدَر (¬١٠).