روى عن: النَّبي ﷺ.
وعنه: بنتُ أخيه أُمُّ الرَّائح الرَّبَاب بنت صُلَيع، ومحمَّد وحَفْصة ابنا سِيرِين، وعبد العزيز بن بُشَير بن كعب، وسكن البصرة.
قلتُ: (أَقرَّ الشَّيخ كلام مسلم، وفيه نظر، فقد ذكروا) (¬١) في الصحابة يزيد بن نَعامة الضَّبِّي، قال البخاري: له صحبة (¬٢)، وكُدَير الضَّبِّي مختلف في صحبته (¬٣)، وحَنْظلة بن ضِرار الضَّبِّي، قال الدُّولابيُّ: قُتِل يوم الجمل وهو ابنُ مئة سنة. ذكره ابن قانع في الصحابة (¬٤) في آخرين مذكورين في الكتب المُصَنَّفة في الصَّحابة، فينظر في قول مُسلم.
(وقول الشَّيخ: روى عنه: عبد العزيز بن بَشِير بن كَعْب العَدَوِيُّ، يخالف ما ذكره الدَّارقُطنيُّ في كتاب "الضَّبِّيين"، ونقله الخطيب في "المؤتلف" عنه، ومن خَطِّه نقلتُ، قال الخطيب: أخبرنا عبد الكريم بن محمَّد بن أحمد المَحامليُّ، أخبرنا الدَّارقُطنيُّ، أخبرنا المَحامليُّ (¬٥)، قالا حدَّثنا يعقوب بن إبراهيم الدَّورقيُّ، حدَّثنا أبو نَعامة، حدَّثنا عبد العزيز بن بَشِير، عن جَدِّه سَلْمان بن عامر الضَّبِّي: أنه جاء رسول الله ﷺ فقال: "إن أبي كان يَصِل الرَّحِم، ويَفِي بالذِّمَّة، ويَقْرِي الضَّيف، فقال: أمات قبل الإسلام؟ قال: نعم. قال: فلن ينفعه ذلك، فوَلَّى، فقال رسول الله ﷺ: عليَّ بالشَّيخ، فجاء،