فقال: لن ينفعه؛ ولكنَّها تكون في عَقِبه، فلن يُخْزَوا أبدا، ولن يَذِلُّوا أبدا، ولن يَفْتَقِروا أبدًا" (¬١).
ثم ساقه الخطيب من طريق الحسن بن شاذان الواسطيُّ، حدَّثنا أبو عاصم، حدَّثنا أبو نَعامة، عن عبد العزيز بن بَشِير، عن سُلَيم الضَّبِّي، فذكر الحديث. قال الخطيب: كذا قال: عن سُلَيم، والأوَّل أصحُّ) (¬٢).
وذكر أبو إسحاق الصَّرِيفِينيُّ: تُوفِّي سَلْمان في خلافة عُثمان (¬٣).
وفيه نظر، والصَّواب أنه تأخَّر إلى خلافة معاوية، (ويستفاد من الرَّواية التي ساقها الدَّارقُطنيُّ أنه عُمِّر؛ إذْ وصفه في الحياة النَّبويَّة بأنه شيخ) (¬٤) (¬٥).
[٢٥٩٥] (ع) سَلْمان الخير الفارسي، أبو عبد الله ابن الإسلام، أصلُه من أَصْبَهان، وقيل: من رامهُرْمُز، أَسْلم عند قدوم النبي ﷺ المدينة، وأوَّل مشاهده الخندق، قاله ابن سَعْد (¬٦).
روى عن: النبي ﷺ.
وعنه: أنسٌ، وكَعْب بن عُجْرة، وابن عبَّاس، وأبو سعيد الخُدري، وأبو الطُّفَيل، وأُمُّ الدَّرداء الصُّغرى، وأبو عثمان النَّهدي، وزاذان أبو عمر،