وقال سُلَيمان بن حَرب: كان شُعبة إذا قام أملى عليهم أبو داود ما مرَّ لشُعبة (¬١).
وقال أحمد بن سعيد الدَّارميُّ، سألتُ أحمد بن حنبل عن من أكتب حديث شُعبة؟ قال: كنَّا نقول وأبو داود حيٌّ، يُكتب عن أبي داود (¬٢)، ثمَّ عَن وَهْبٍ (¬٣)، أما أبو داود فللسَّمَاع، وأما وَهب فللإتقان (¬٤).
وذكره ابن حِبَّان في "الثقات" (¬٥).
وقال ابن أبي حاتم: قيل: إن أبا داود كان محله أن يُذاكر شُعبة (¬٦).
قال عبد الرَّحمن: وسمعتُ أبي يقول: أبو داود محدَّث صدوق، كان كثيرَ الخطأ،، وهو أحفظُ من أبي أحمد (¬٧) (¬٨).
وقال وكيع: ما بقي أحد أحفظ لحديث طويل من أبي داود (¬٩).
وذكر يونس بن حبيب: أن أبا داود ذاكرهم بحضرة شُعبة، فقال له شُعبة: يا أبا داود لا نَجيء بأحسنَ ممَّا جئتَ به (¬١٠).