قال ابن الجُنَيد، عن ابن مَعِين: ليس به بأس (¬١).
وكذا قال أبو حاتم، عن ابن مَعِين، وزاد: وهشام بن عمَّار أكيسُ منه (¬٢).
قال أبو حاتم: سليمان صَدُوق، مُسْتَقيم الحديث، ولكنَّه أروى النَّاس عن الضعفاء والمجهولين، وكان عندي في حدِّ لو أن رجلا وَضَعَ له حديثًا لم يَفْهم، وكان لا يُمَيِّز (¬٣).
وقال أبو داود: هو خيرٌ من هِشام - يعني: ابن عمَّار (¬٤) -.
وقال الآجُرِّيُّ: سألتُ أبا داود عنه، فقال: ثقة يخطئُ كما يخطئُ النَّاس، قلتُ: هو حجَّة؟ قال: الحجَّة أحمد بن حَنبل (¬٥).
وقال ابن مَعِين: ثقة إذا روى عن المعروفين (¬٦).
وقال يعقوب بن سُفيان: كان صحيحَ الكتاب، إلا أنه كان يُحوِّل؛ فإن وقع فيه شيء فمن النقل، وسليمان ثقة (¬٧).
وقال صالح بن محمَّد: لا بأس به، ولكنَّه يحدِّث عن الضعفاء.
وقال النَّسائيُّ: صَدُوق.