وقال ابن حِبَّان في "الثقات": يُعتبر حديثه إذا روى عن الثِّقات المشاهير، فأمَّا إذا روى عن المجاهيل ففيها مناكير (¬١).
وقال الحاكم: قلت للدَّارقُطنيِّ: سليمان بن عبد الرَّحمن؟ قال: ثقة، قلتُ: أليس عنده مناكير؟ قال: حدَّث بها عن قوم ضَعْفَى، فأمَّا هو فثقة (¬٢).
وقال أبو زرعة الدِّمشقيُّ: حدَّثني سليمان بن عبد الرَّحمن فقيهُ أهلِ دمشق (¬٣).
وقال الجُوزَجانيُّ عنه: بلغني وُرُود هذا الغلام الرَّازي - يعني - أبا زُرعة، فدَرَستُ للقائه ثلاثمئة ألف حديث (¬٤).
قال عَمْرو بن دُحَيم: مولده سنة اثنتين.
وقال يعقوب بن سُفيان: سنة ثلاث وخمسين ومئة (¬٥):
وقال أبو عبد الملك التُسْتَريُّ: مات سنة اثنتين.
وقال عَمْرو بن دُحَيم، وأبو زُرعة الدِّمشقيُّ، ويعقوب بن سُفيان (¬٦)، وغيرُ واحد (¬٧): سنة ثلاث وثلاثين ومئتين.
زاد عمرو: لليلة بقيت من صفر.