وقال السَّاجيُّ: كان يُنسَبُ إِلى التَّشَيع المُفْرِط، وقد حُكِيَ عنه خلاف ذلك، وكان فقيهًا، وكان يُقَدِّم عليًّا على عُثمان (¬٢).
وقال يحيى بن مَعِين: قال شَرِيك: ليس يُقَدِّم عليًّا على أبي بكر وعُمَر أحد فيه خير (¬٣).
وقال الأزديُّ: كان صَدُوقًا؛ إلا أنه مائل عن القصد، غالي المذهب، سيِّئُ الحفظ، كثير الوهم، مضطرب الحديث (¬٤).
وقال عبد الحق الإشبيليُّ: كان يدلِّس (¬٥).
وقال ابن القطان: وكان مشهورًا بالتَّدليس (¬٦).
وأورد ابنُ عَدِيٍّ من مناكيره عن منصور، عن طلحة بن مُصَرِّف، عن خَيْثَمة، عن عائشة: "أمرني رسول الله ﷺ أن أدخل امرأة على زوجها ولم تَقْبِض من مهرها شيئًا" (¬٧).