وقال أبو بَحْر البَكْراويُّ: ما رأيتُ أعبدَ لله من شُعبة، لقد عَبد الله حتَّى جَفَّ جِلْدُه على ظهرِه (¬١).
وقال مُسْلِم بن إبراهيم: ما دخلتُ على شُعبة في وقت صلاة قطُّ إلا رأيتُه قائمًا يُصَلِّي (¬٢).
وقال النَّضر بن شُمَيل: ما رأيتُ أرحمَ بمسكين منه (¬٣).
وقال قُرادٌ أبو نُوح: رأى عليَّ شُعبة، قَمِيصًا، فقال: بكم أخذتَ هذا؟ قلتُ: بثمانية دراهم، قال لي: ويحك أَمَا تَتَّقِى الله، تَلْبَس قَمِيصًا بثمانية؟ ألا اشتريتَ قَمِيصًا بأربعة وتصدَّقت بأربعة؟ قلتُ: إنَّا مع قوم نَتَجَمَّلُ لهم، قال: أيشٍ نَتَجَمَّل لهم؟ (¬٤)
وقال وَكِيع: إنِّي لأرجو أن يَرْفَعَ الله لشُعبة في الجنة درجات؛ لذَبِّه عن رسول الله ﷺ (¬٥)
وقال يحيى القَطَّان: ما رأيتُ أحدًا قطُّ أحسنَ حديثًا من شعبة (¬٦).