وقال أبو الوليد الطَّيالسيُّ: قال لي حمَّاد بن سَلَمة: إذا أردتَ الحديثَ فالزم شُعبة (¬١).
وقال حمَّاد بن زيد: ما أُبالي من خالفني إذا وافقني شُعبة، فإذا خالفني شُعبة في شيء تركتُه (¬٢).
وقال ابنُ مَهْدي: كان الثَّوري يقول: شُعبة أميرُ المؤمنين في الحديث (¬٣).
وقال الثَّوري لسَلْم بن قُتَيبة: ما فَعَل أُستاذُنا شُعبة؟ (¬٤)
وقال أبو قَطَن، عن أبي حَنِيفة: نِعْمَ حَشْوُ المِصْرِ هو (¬٥).
وقال الشَّافعي: لولا شُعبة ما عُرِف الحديثُ بالعراق (¬٦).
وقال أبو زيد الهَرَوِيُّ: قال شُعبة: لأن أنقطع أحبُّ إليَّ من أن أقولَ لِمَا لم أسمع سمعتُ (¬٧).
وقال يزيد بن زُرَيع: كان شُعبة من أصدق النَّاس في الحديث (¬٨).