وقال أبو زُرعة (¬١) (والنَّسائي) (¬٢): ضعيف.
وقال أبو حاتم (¬٣) والنَّسائي أيضًا: ليس بَقَوي.
وقال النَّسائي مَرَّةً: ليس بثقة، قاله مالك (¬٤).
وقال ابنُ عَدِي: لا بَأس به إذا روى عنه القُدَمَاء مِثلُ: ابن أَبي ذِئْب، وابن جُرَيج، وزِيَاد بن سَعد، ومن سَمِع منه بِأَخَرَة وهو مُخْتَلِط يعني: فهو ضعيف - إلى أن قال - ولا أعرِف له حديثًا مُنكرًا إذا روى عنه ثقة؛ وحَدَّث عنه من سَمِعَ منه قَبل الاخْتِلاط (¬٥).
قال ابنُ أَبي عَاصِم: مات سنة خمس وعشرين ومائة.
قُلتُ: وكذا أَرَّخَهُ ابنُ سعد وقال: له أحاديث، ورَأَيْتُهم يَهَابون حَدِيثَه (¬٦). انتهى.
والظَّاهر أنه مات بعدها؛ فقد تَقَدَّم عن ابن عيينة أنه قال: لَقِيتُهُ سنة خمس أو ست.
وقال التِّرمذي، عن البخاري، عن أحمدَ بنِ حَنْبَل قال: سَمِع ابنُ أَبي ذِئب من صالح أخِيرًا، وروى عَنْهُ مُنكرًا.
حكاه ابن القطان عن الترمذي هكذا (¬٧)!.