وقال ابنُ حِبَّان: تَغَيَّر سنة خمس، وجعل يأتي بالأشياء التي تُشْبِه الموضوعات عن الثِّقَات فاختَلَط حديثُهُ الأَخِير بحدِيثِهِ القَدِيم؛ ولم يَتميَّز فاسْتَحق التَّرك (¬١).
وقال العِجْليُّ: تابعيٌّ ثقة (¬٢).
وذكره أبو الوليد البَاجي في "رجال البخاري" وقال: أخرج له في الصَّيد مقرونًا بنافع مولى أبي قَتَادة. انتهى (¬٣).
وأما الكَلابَاذِي فذكر أنَّ المقرون بنافع هو نَبْهَان مَوْلَى التَّوْأَمَة لا ابنه صالح (¬٤)، وتابعَ الكَلابَاذِي غيرُ واحدٍ، وهو الصَّواب، أَخطأَ فيه الباجيُّ خطأً فاحِشًا، وذَهَلَ ذُهُولًا شديدًا، فالذي في كتاب الصَّيد من "الصحيح" من طريق أبي النَّضر عن نافع مولى أبي قَتَادة وأبي صالح مَولى التَّوْأَمَة، عن أبي قَتادَة (¬٥).
وأَغْرَب ابنُ أَبي حاتم فقال: نَبْهَان أبو صالح مَولى التَّوْأَمَة هو: جَدُّ صالح مَولى التَّوْأَمَة؛ لأنَّه صالح بن صالح بن أبي صالح (¬٦).
ولم أرَ هذا لِغَيره، فالله أعلم (¬٧).