Lewati ke konten

Kitab: Tahdzibut-Tahdzib · Pengarang: ابن حجر العسقلاني

Baca Juz 6, halaman 196

  1. باب الطاء
  2. [٣١٣٥] (م د) طارق بن عمرو المكي، الأموي، مولاهم القاضي

الزُّبَير دعا إلى طاعة عبد الملك، وأَخْرَج طلحة بن عبد الله بن عَوْف، وكان وَالِيًا لعبد الله بن الزبير (¬١).

وقال أبو زرعة: ثقة (¬٢).

وقال خليفة: بعثه عبد الملك إلى المدينة فغَلَبَ له عليها، وولاه إيَّاها (¬٣). سنة اثنتين وسبعين، ثم عزلَهُ في سنة ثلاث وسبعين، وول وولَّى الحجاج بن يوسف (¬٤).

قلت قال ابن أبي حاتم: سئل أبو زرعة عن طارق قاضي مكة فقال: ثقة (¬٥).

وقد عَاب ابن عَسَاكر على ابن أبي حاتم هذا الكلام، فقال في ترجمة طارق بن عمرو: وَهِمَ ابن أبي حاتم من وجوه؛ أحدها: قوله "قاضي مكة" وإنما كان ذلك بالمدينة، والثاني: في قوله: "روى عن جابر" وإنما قَضَى بقوله، والثالث: قوله: "روى عنه سليمان" وإنما حكى فعلَه (¬٦).

يعني أنَّ سليمان بن يَسَار روى الحديث عن جابر بلا واسطة (¬٧).

قلت: ويؤيد ذلك ويزيده إيضاحًا ما رواه عبد الرزاق في "مصنفه" عن ابن جُرَيج، عن أبي الزبير، عن جابر قال: أَعْمَرَتِ امرأةٌ بالمدينة حائطًا لها ابنًا لها، ثم توفي وترك ولدًا وتوفيت بعده وتركت وَلَدين آخرين، فقال ولدُ

Rujukan halaman ini: تهذيب التهذيب - ط دبي، ج 6، ص 196 (SanadKitab #1278, hlm. urut 4474)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.