Lewati ke konten

Kitab: Tahdzibut-Tahdzib · Pengarang: ابن حجر العسقلاني

Baca Juz 6, halaman 197

  1. باب الطاء
  2. [٣١٣٦] (د سي) طارق بن مخاشن، ويقال: ابن أبي مخاشن، ويقال: أبو مخاشن الأسلمي، حجازي

المعمِرة: رجع الحائط إلينا، وقال ولد المعمَر: بل كان لأبينا حياتَهُ ومَوْتَه، فاختَصَموا إلى طَارق مولى عثمان، فدخل جابر فشهد على رسول الله ﷺ بالعُمْرَى لِصَاحبها، فَقَضَى بذلك طارق، ثم كتب إلى عبد الملك فأخبره بذلك وأخبره بشهادة جابر، فقال عبد الملك: صَدَقَ جابر، فأمضى ذلك طارق، قال: وذلك الحائط لبني المعْمَر حتى اليوم (¬١).

وساق ابن عساكر من طريق الواقدي بسنَدِهِ، عن جابر بن عبد الله قال: نَظَرتُ إلى أمورٍ كلها أتعجبُ منها، عجبت لمن يَسخط ولاية عثمان حتى ابتلوا بطارق مولاه على مِنْبَر رسول الله ﷺ (¬٢).

وقال أبو الفرج الأُمَوي: كان طارق من الولاة الجَورة (¬٣).

وقال عمر بن عبد العزيز لما ذَكَرَه والحجَّاج وقرَّة بن شَريك وكانوا إذ ذاك ولاة الأَمْصَار: امتلأت الأرض جورًا (¬٤).

وذكر الواقدي بسنده، أن عبد الملك جهَّز طارقًا في ستة آلاف إلى قتال مَنْ بالمدينة من جهة ابن الزبير، فَقَصَد خيبرَ فَقَتَل بها ستمائة.

[٣١٣٦] (د سي) طارق بن مُخَاشِن، ويقال: ابن أبي مُخَاشِن، ويقال: أبو مُخاشن الأَسْلَمي، حجازيٌ.

روى عن: أبي هريرة.

وعنه: بريدة بن سفيان الأَسْلَمي، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري.

ذكره ابن حبان في "الثقات" (¬٥).

Rujukan halaman ini: تهذيب التهذيب - ط دبي، ج 6، ص 197 (SanadKitab #1278, hlm. urut 4475)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.