وقال النَّسَائِي: ليس به بأس.
وقال ابن خِراش: في حديثِهِ نكرة (¬١).
وقال العقيلي: لم يكن فيه إلا سوء الحفظ (¬٢).
وقال الدارقطني: في حفظه شيء (¬٣).
وقال أبو بكر بن عياش: سمعت أبا إسحاق يقول: ما رأيت أقرأ من عاصم (¬٤).
وقال شهاب بن عباد، عن أبي بكر بن عياش: دخلت على عاصم وقد احتَضَر فجعلت أسمعُهُ يردد هذه الآية، يحقِّقُها كأنه في المحراب: ﴿ثُمَّ رُدُّوا إِلَى اللَّهِ مَوْلَاهُمُ الْحَقِّ أَلَا لَهُ الْحُكْمُ وَهُوَ أَسْرَعُ الْحَاسِبِينَ﴾ [الأنعام: ٦٢] (¬٥).
قال خليفة (¬٦)، وابن بُكير (¬٧): مات سنة سبع وعشرين.
وقال ابن سعد وغيره: مات سنة ثمان وعشرين (¬٨).
أخرج له الشيخان مقرونًا بغيره (¬٩).