وقال الدارقطني: أساء ابن معين القول فيه، ولم يتبين أمرُهُ عند أحمد، وهو مدني يُتْرَك عندي (¬١).
وقال الزبير: كان عالمًا بالفقه، والعلم، والحديثِ، والنسبِ، وأيامِ العرب، وأشعارِها، وتوفي ببغداد في آخر خلافة هارون الرشيد (¬٢).
له عنده في الأمر ببناء المساجد في الدُور (¬٣)، وله في "الشمائل" في الوفاة النبوية (¬٤).
قلت: وكذا قال ابن سعد، وزاد كان شاعرًا، عالمًا بأمور الناس (¬٥).
وقال ابن مَرْدويه في كتاب "أولاد المحدثين": توفي سنة ثنتين وثمانين ومئة (¬٦).
وقال أبو نُعيم الأصبهاني: روى عن هشام بن عروة المناكير، لا شيء (¬٧).
وقال العقيلي: في حديثِهِ وَهم (¬٨).
وقال أبو العَرب: قال محمد بن عبد الرحيم: ليس بثقة (¬٩).
وضَرَبَ عليه أبو خيثمة (¬١٠).