وقال ابن أبي مريم عن ابن معين: لا يُكْتب حديثُهُ (¬١).
وقال عثمان الدارمي، عن ابن معين: ليس بشيء في الحديث، وكان رجلًا صالحًا (¬٢).
وقال ابن المبارك: انتهيت إلى شعبة فقال: هذا عبَّاد بن كثير فاحذَرُوه (¬٣).
وقال ابن المبارك أيضًا: قلت للثوري: إن عبَّادًا من تعرف حالَهُ، وإذا حدث جاء بأمر عظيم، فترى أن أقول للناس لا تأخذوا عنه؟ قال: بلى (¬٤).
وقال ابن أبي حاتم عن أبيه: كان يسكنُ مكة، ضعيف الحديث، وفي حديثِهِ عن الثقات إِنكار (¬٥).
وعن أبي زرعة: لا يُكتبُ حديثُهُ، كان شيخًا صالحًا، وكان لا يضبط الحديث (¬٦).
قال: وكان في كتاب أبي زرعة حديثٌ أحمد بن يونس، عن زُهَير، عنه، فقال: اضربوا عليه (¬٧). وقال البخاري: تَرَكُوه (¬٨).