مرفوعًا -وهو لا يعلمُ، ولعلّه حَدّثَ عن أنسٍ بأكثر مِن ألف وخمسمئة حديث، ما لكبير شيءٍ (¬١) منها أصل (¬٢).
وقال ابنُ معين مَرّةً: ليسَ بثقةٍ (¬٣).
وقال الجوزجانيُّ: ساقطٌ (¬٤).
وقال ابنُ المديني: كان ضعيفًا، ضعيفًا (¬٥).
وقال الساجي (¬٦): كان رجلًا صالحًا، سَخِيًّا، فيه غفلةٌ، يَهِمُ في الحديثِ، ويُخطئ فيه (¬٧).
وقال يزيدُ بنُ هارون: قال شعبةُ: رِدائي وحماري في المساكينِ صدقةٌ إنْ لم يكن ابنُ أبي عياش يكذبُ في الحديثِ (¬٨).
وقال شعيبُ بنُ حرب: سمعتُ شعبةَ يقول: لَأَنْ أشربَ مِن بولِ حماري أحبّ إليّ مِن أنْ أقولَ: حدّثني أبان (¬٩).
وقال ابنُ إدريس عن شعبة: لَأَنْ يزنيَ الرجلُ خيرٌ مِن أنْ يرويَ عن أبان (¬١٠).