(وقال أبو العرب: عن إبراهيم بن محمّد، حدّثنا ابنُ قتيبة، قال: قال شعبةُ: لَأَنْ أزنيَ كذا وكذا زنية أحبّ إليّ مِن أنْ أحدّثَ عن أبان) (¬١).
وقال سليمانُ بنُ حرب: حدّثنا حمّادُ بنُ زيد، قال: جاءني أبانُ بنُ أبي عياش، فقال: أُحِبُّ أنْ تُكَلِّمَ شعبةَ أنْ يَكُفَّ عنّي، قال: فكلّمتُه، فكَفَّ عنه أيّامًا، ثمّ أتاني في الليلِ، فقال: إنّه لا يَحِلُّ الكَفُّ عنه؛ إنّه يَكذبُ على رسولِ اللهِ ﷺ (¬٢).
وقال يزيدُ بنُ زريع: حدّثني عن أنسٍ بحديثٍ، فقلتُ له: عن النبيِّ ﷺ؟ فقال: وهل يَروي أنسٌ عن غيرِ النبيِّ ﷺ؟! فتركتُه (¬٣).
وقال ابنُ سعدٍ: بصريٌّ، متروكُ الحديثِ (¬٤).
وذَكَرَه الفسويُّ في "بابِ من يرغب عن الرواية عنهم" (¬٥).
قرأتُ على إبراهيم بن محمّد -بمكة-: أخبركم أحمدُ بنُ أبي طالب، عن أبي المنَجَّا بنِ اللَّتِّي، أنّ أبا الوقت أخبره (¬٦)، أخبرنا عبد الرحمن بنُ عَفيف، أخبرنا ابنُ أبي شُريح، أخبرنا أبو القاسم البغويّ، حدّثنا سويدُ بنُ سعيد، سمعتُ عليَّ بنَ مسهر قال: كَتَبْتُ أنا وحمزة الزيّات عن أبان سماعًا