وقال ابنُ حبّان في "الثّقاتِ" (¬٢): كان مُتقِنًا ضابطًا، صَحِبَ ابنَ عيينة سنينَ كثيرةً، وسَمِعَ أحاديثَه مرارًا، ومَنْ زَعَمَ أنّه كان ينامُ في مجلسِ ابنِ عيينة فقد صَدَقَ، وليس هذا ممّا يَجْرَحُ في مثلَه الحديثِ؛ وذاك أنه سَمِعَ حديثَه مرارًا، ولقد حدّثنا أبو خليفة، قال: قال إبراهيمُ بنُ بشار: "حدّثنا سفيانُ -بمكة وعَبَّادان (¬٣) -"، وبين السَّماعَيْنِ أربعون سنة، ماتَ سنةَ ثلاثين ومئتين، أو قبلها أو بعدها بقليلٍ، انتهى.