وكذا أَرَّخَهُ غيره (¬١).
وقال الواقديُّ: توفي سنة أربع أو خمس (¬٢).
وقال المدائني: مات سنة أربع أو سبع (¬٣).
وقال ابنُ معين: أرادوه على القضاء فهَرَب إلى الشام، فمات بها سنة ستٍّ أو سبع (¬٤).
وقال الهَيْثم بن عدي: مات سنة سبعٍ ومئة (¬٥).
قلت: قال ابن أبي حاتم عن أبي زرعة: لم يسمعْ أبو قِلَابة من علي، ولا من عبد الله بن عمرو (¬٦).
وقال أبو حاتم: لم يسمعْ من أبي زيد عمرو بن أَخْطَب، ولا يُعرف له تدليس (¬٧).
وهذا ممَّا يُقوي من ذَهَب إلى اشتراط اللِّقاء في التَّدْليس، لا الاكتِفَاء بالمُعَاصرة.