وامْضِ إلى أبي ثور، لا يفوتك (¬١) بنفسِه (¬٢).
وقال أبو حاتم بنُ حبّان: كان أحدَ أئمّةِ الدُّنيا فِقْهًا، وعِلْمًا، ووَرَعًا، وفَضْلًا، وديانةً، وخيرًا، ممّن صَنَّفَ الكُتبَ، وفرّع على السننِ (¬٣).
وقال الخطيبُ: كان أبو ثور - أوّلًا - يتفقّه بالرأيِ، حتى قَدِمَ الشّافعيُّ بغدادَ، فاختلفَ إليه، ورَجَعَ عن مذهبِه (¬٤).
قال مُطَيَّن (¬٥) والبغويُّ (¬٦) وعبيد البزّار (¬٧): ماتَ سنةَ أربعين ومئتين، زاد عبيدٌ: في صَفَر.
قلتُ: وكذا قال البخاريُّ، وزادَ: لثلاثٍ بَقِينَ منه (¬٨).
وقال الحاكمُ: كان فقيهَ أهلِ بغداد ومفتيهم في عصرِه، وأحدَ أعيانِ المحدِّثينَ المتقنينَ بها (¬٩).