وقال أبو حاتم الرّازي: يتكلّمُ بالرأيِ، فيُخطئُ ويُصيبُ، وليس محلّه محلّ المتسعين (¬١) في الحديثِ (¬٢).
وقال ابنُ عبد البرّ: كان حَسَنَ الطريقةِ فيما رَوى مِن الأثرِ، إِلّا أنّ له شذوذًا فَارَقَ فيه الجمهورَ، وعَدُّوه أحد أئمّةِ الفقهاءِ (¬٣).
وقال مسلمةُ بنُ قاسم الأندلسيّ: ثقةٌ، جليلٌ، فقيهُ البدن (¬٤).
وأَرَّخَ ابْنُ قانعٍ وفاتَه، وقال: ماتَ وله سبعون سنة (¬٥).
[١٨٢] (مق) إبراهيم بن خالد، اليشكريّ.
عن: أبي الوليد الطيالسي.
وعنه: مسلمٌ في "مقدّمةِ كتابِه".
أفردَه بعضُهم عن أبي ثور، وقيل: إنّه هو (¬٦).
قلتُ: عَدَّ اللّالكائيُّ (¬٧)، والحاكمُ (¬٨)، وابنُ خلفون (¬٩)، والصريفيني (¬١٠)،