وغيرهم، وكان يكاتب مالكًا ويكاتِبه مالكٌ بجواب مسائله، وكان ثقة في حديثه، وقد رُمِي بشيء من القَدَر ثم تَبَيَّنتْ براءتُه منه (¬١).
وذكر أن رَوْح بن حاتم أكرَهَه على القضاء فجلس يومًا ثم أعفاه، وذكر له ترجمة طويلة، واستدلَّ على براءته من القول بالقَدَر أنَّ بعض المعتزلة مات فدُعِي إلى أن يصلِّي عليه فامتنع (¬٢)، وأنَّ بعض الأكابر سأله عن المعتزلة فقال: لعن اللهُ المعتزلة.
وقال الذُّهْلي في "علل حديث الزهري": وابن فَرُّوخ خُرَاسانيُّ الأصل سكن المغرب ثقة (¬٣) (¬٤).
[٣٦٩٩] (د) عبد الله بن فَضالة اللَّيثيُّ الزَّهْرَانيُّ.
روى عن: النبي ﷺ وقيل: عن أبيه (د)، عن النبي ﷺ في المحافظة على العَصْرَين (¬٥).