والثوريُّ، وشعبة، والأوزاعيُّ، وعَمرو بن الحارث، وماتوا قبله، والليث بن سَعْد وهو من أقرانه، وابن المبارك وربما نسبه إلى جَدِّه (¬١)، وابن وَهْب، والوليد بن مسلم، وعبد الله بن يزيد المُقرئ، وأسد بن موسى، وأشهب بن عبد العزيز، وزيد بن الحُبَاب، وأبو الأسود النَّضْر بن عبد الجبَّار، وبِشْر بن عُمر الزهرانيُّ، وإسحاق بن عيسى بن الطَّباع، ويحيى بن إسحاق السَّيْلَحيني، وسَعيد بن أبي مريم، وأبو صالح كاتب الليث، وعثمان بن صالح السَّهْميُّ، ويحيى بن عبد الله بن بُكَير، وقُتَيبة بن سَعيد، ومحمَّد بن رُمَح بن المهاجر وجماعة.
قال رَوْح بن صلاح: لقي ابنُ لَهِيعة اثنين وسبعين تابعيًّا (¬٢).
وقال البخاريُّ، عن الحُميديِّ: كان يحيى بن سعيد لا يَراه شيئًا (¬٣).
وقال ابنُ المديني، عن ابن مهدي: لا أحمل عنه قليلًا ولا كثيرًا. ثم قال عبد الرحمن: كَتَبَ إِليَّ ابْنُ لَهِيعة كتابًا فيه: "حدثنا عمرو بن شُعَيب". قال عبد الرحمن: فقرأتُهُ على ابن المبارك فأخرجَه إلىَّ ابنُ المبارك من كتابه عن ابن لَهِيعة قال: "أخبرني إسحاقُ بن أبي فَرْوة عن عمرو بن شُعَيب (¬٤) ".
وقال أحمد بن حنبل: كان كتب عن المُثَنَّى بن الصَّبَّاح، عن عمرو بن شُعَيب، وكان بَعْد يُحَدِّثُ بها عن عمرو بن شُعَيب نفسِه (¬٥).