وأَرَّخَه ابنُ أبي عاصم سنةَ ستٍّ وخمسين (¬١).
وأَلْفَيْتُ بخَطِّ الحافظِ أبي زُرعة (¬٢) في حاشيةِ الأصلِ أنّ الّذي في "وفياتِ ابنِ قانع" ذكر وفاته في سنةِ سبعٍ وأربعين - بتقديمِ السين -، قال: وكذا نَقَلَه عنه الخطيبُ (¬٣) والذَّهبيُّ (¬٤)، انتهى.
وقد وَثَّقَه الدّارقطنيُّ (¬٥)، والخليليُّ (¬٦)، وابنُ حبّان (¬٧)، وغيرُهم (¬٨).
وفي "تاريخِ الخطيب" (¬٩) عن ابنِ خراش قال: سمعتُ حجّاج بنَ الشاعر يقول: رأيتُ إبراهيمَ بنَ سعيد عند أبي نُعيم، وأبو نُعيم يقرأ، وهو نائم.
وكان الحجّاجُ يَقَعُ فيه (¬١٠).
قلتُ (¬١١): وابنُ خِراش رافضيٌّ، ولَعَلَّ الجوهريَّ كان قد سَمِعَ ذلك الجزءَ مِن أبي نُعيم قبل ذلك.