وقال مسعود السِّجِزي، عن الحاكم: عُمِّر، فسَاءَ حفظُه، فحدَّث على التخمين (¬١).
وقال في موضع آخَر: مُستقيم الحديث.
وقال الخطيب: كان سيئ الحفظ (¬٢).
وقال ابن حبان: كان رديء الحفظ، يحدّث على التَّوَهُّم فيجيء بالخَبَر على غير سَنَنه فَوَجَب مجانبةُ أخباره (¬٣).
وأَرَّخ ابنُ قانع وفاته سنة اثنتين وأربعين ومئة (¬٤).
وقال الآجُريُّ، عن أبي داود: كان يَنزِل الحِيرة (¬٥).
وقال ابن عبد البر: هو أوثق مِن كُلِّ مَن تَكَلَّمَ فيه. انتهى، وهذا إفراط يُشبه إفراط ابن منده حيث قال فيه: أجمعوا على ترك حديثه (¬٦) (¬٧).