قال الزبير: كان أبو هاشم صاحبَ الشيعة فأوصى إلى محمد بن علي بن عبد الله بن عباس، وصَرَف الشيعةَ إليه، ودفع إليه كُتُبَه ومات عنده (¬١).
وقال ابن سعد: كان صاحب عِلْم ورواية، وكان ثقة قليل الحديث، وكانت الشيعة يلقونه وينتَحِلونه، وكان بالشام مع بني هاشم، فحَضَرته الوفاة، فأوصى إلى محمد بن علي، وقال: أنت صاحب هذا الأمر، وهو في وَلَدِك، ومات في خلافة سليمان بن عبد الملك (¬٢).
وقال ابن عُيينة، عن الزهري: حدثنا عبد الله والحسن ابنا محمد بن علي وكان الحسن أرضاهما (¬٣). وفي رواية: وكان الحسن أوثقهما (¬٤). وكان عبد الله يَتَّبع (¬٥) - وفي رواية: يَجْمَع - أحاديثُ السَّبَئية (¬٦).
وقال العِجْليُّ: عبد الله والحسن ثِقتان (¬٧).
قال أبو أسامة: أحدهما، مُرْجئ، والآخَر شيعيٌّ (¬٨).
وقال النسائي: ثقة.