وقال ابن معين: ما رأيت رجلًا يُحدِّث الله إلا وكيعًا والقَعْنَبيَّ (¬١).
وقال الحُنَيْنِيُّ: كنَّا عند مالك، فقيل: قَدِم القعنَبِيُّ، فقال مالك: قوموا بنا إلى خير أهل الأرض (¬٢).
قال البخاري: مات سنة إحدى وعشرين أو سنة عشرين ومئتين (¬٣).
وقال أبو داود وغيره: مات في المحرَّم سنة إحدى وعشرين (¬٤)، زاد غيره: بمكة (¬٥) (¬٦).
قلت هذا ذكره أبو موسى الزَّمِن في "تاريخه" (¬٧).
وقال مُطَيَّن في "تاريخه": مات بطريق مكة (¬٨).
ولكن قال ابن عدي (¬٩)، وابن حبان (¬١٠): إنه مات بالبصرة فالله أعلم.