وقال ابن حبان في "الثقات": كان المُتَقَشِّفة الخُشُن (¬١)، وكان لا يحدِّث إلا بالليل، وربما خرج وعليه بَارِيَّة (¬٢) قد اتَّشَح (¬٣) بها، وكان من المُتقنين في الحديث، وكان يحيى بن معين لا يُقدِّم عليه في مالك أحدًا (¬٤).
وقال الدرقطني: قال النسائي: القَعْنَبيُّ فوق عبد الله بن يوسف في "الموطأ" (¬٥).
وقال الحاكم: سُئل ابن المديني فقال: لا أُقدِّم من رواة "الموطأ" أحدًا على القَعْنَبي (¬٦).
وقال ابن قانع: بصريٌّ ثقة (¬٧).
وقال عمرو بن علي: كان مُجاب الدعوة (¬٨).
وفي "الزَّهْرَة": روى عنه البخاري مئةً وثلاثةً وعشرين حديثًا، ومسلم سبعين حديثًا (¬٩) (¬١٠).