وقال ابن حِبَّان: يروي الموضوعات عن الثقات ويدلِّس عن محمد بن سعيد المصلوب (¬٣).
وقال البرقاني: قال أبو بكر بن أبي داود: إنما تكلَّم الناس في الأفْرِيقيّ وضعَّفوه؛ لأنَّه روى عن مسلم بن يسار، فقيل له: أين رأيتَه؟ فقال: بإفرِيقِيّة فقالوا: ما دخل مسلم بن يسار (¬٤) إفرِيقِيّة قطّ -يعنون البَصريَّ-، ولم يعلموا أنَّ مسلم بن يسار آخَر يُقال له: أبو عثمان الطُّنْبُذي (¬٥)، وكان الأفْرِيقيّ رجلًا صالحًا.